أنا حينما مرّ بالعراق المدّ الأحمر ( الشيوعي ) كنت ألف مرة ومرة أمتحن نفسي ، أوجه إلى نفسي هذا السؤال :
إني أنا الآن أشعر بألم شديد !! لأن العراق مهدد بخطر الشيوعية ، لكن هل إني سوف أشعر بنفس هذا الألم ، وبنفس هذه الدرجة لو أن هذا الخطر وجّه إلى إيران بدلا عن العراق ، لو وجّه إلى باكستان بدلاً عن العراق وإيران ، لو وجّه إلى أي بلد آخر من بلاد المسلمين الكبرى ، بدلا عن هذه البلاد ..
هل سوف أشعر بنفس الألم أو لا أشعر بنفس الألم ؟ لأرى أن هذا الألم الذي أعيشه لأجل تغلغل الشيوعية في العراق هل هو لأجل خبزٍ سوف ينقطع عني ؟ !!
أو لمقامٍ شخصي سوف يتهدم ؟!!
أو لكيان سوف يضيع ؟!!
مَركَزُ أرْمِيَا للطّبَاعَةِ وَ النّشرِ وَ التّوزِيع .
يصدِرُ جديد كتبه ، لِـ المفكر الاسلامي الشهيد محمد باقر الصدر
تحت عنوان " المحنة "
بمناسبة ذكرى استشهاده 9 نيسان
لِـ تَحمِيلِ الكتاب هنا