يوسف الشيخ - 22/07/2010م - 3:20 ص | مرات القراءة: 85


ربما تعجز يوما أن تكون أنت أو أن تسمح للماضي بالعودة حتى وإن أردت الرجوع

 

 

أخيطُ فمي وأمتقع اللسانا

وأرفع للقصائد صولجانا

يحركها فتنهض مثل سيف

أبى عند القراع بأن يهانا

يطوف على رؤوس يانعات

ويوم قطافها في الشعر حانا

فيجلمها الرقاب ويرتقيها

ويعلن للمذابح مهرجانا

أنا وحي السماء وذاك شعري

جميل لا ترى فيه احتقانا

عمودي الهوى من دون ريب

ستسمع عند مقدمه الآذانا

يصلي فيه للعشاق حرف

ويتلوا فوق هامتهم بيانا

لتسجد لي الكواكب مذعنات

فأصنع في الجحيم لها جنانا

أتمتم للسماء بتمتماتي

فتمطر باسم شعري أقحوانا

أطوف ملبيا في دار ليلى

وأهتك للمحاجر عنفوانا

أيا ليلى أتانا الليل يزهوا

ومافي الدار من أحد سوانا

فقالت في السماء أرى هلالا

أخاف إذا أطل بأن يرانا

وراحت تسحب الأذيال عني

وقد حوت الدقائق والزمانا

فناح الحي عند فراق ليلى

وقبل الحي قد نحنا كلانا

بكيت وفي يدي نعش الحكايا

وورد جف واختصر المكانا

هنا أطلال ذاكرتي وطيف

يمر بها فيملأها حنانا

هنا قد خربش الطبشور يوما

ليكتبنا فغاب وقد محانا


فريق موقع ارميا الثقافي - www.armeea.com

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!