زينب عبدالعزيز العندليب - 23/07/2010م - 8:05 م | مرات القراءة: 99


مُذ نذَرتَ ، و نَذَرتُ ، فَنَذَرنا الحب صَوماً

تلكَ روحي

نَفخةٌ من نَرجسٍ

تَلتاثُ من شوق خِماراً

مُذ تَعشَّقتَ النَّوى

نازِحاً

لكنْ

حَلَلْتَ العُمرَ وَعْداْ

مُنذُ ذاكَ الأَزَلِ

...

 

راحَ يَحياكَ

إذا ما الليلُ يَغشىْ

و إذا الصُّبحُ تجلّىْ

فامتطِ صَهوةَ جُرحٍ

ليس يَخلو منكَ

يا مَنْ أنتَ مِنهُ

قابَيِ الجُرحِ

و أَدنىْ

مُنذُ ذاكَ الأَزَلِ

...

 

سِرْ على اسمِ الوَعدِ

أياماً ليالٍ

آمِناْ

فَنِياطُ القَلبِ

عَلَّقتُ بها القَلبَ

تَميمةْ

و غَزَلتُ القلبَ

سلكاً

في وِشاحِكْ

بعدَ أن عوّذتُهُ بالإنتظارْ

منذُ ذاكَ الأَزَلِ

...

 

رَغمَ رَمضاءِ الغِيابْ

و الجَوى الواصلِ أَمساً بِغَدِ

و دُخانِ الزَّفراتِ المُطبِقِ

تَتَأَسّى بالعُهودِ

و تُقِلُّ الحُزنَ أَرضاً و سَماءً

في مَضائِك

يَكلِمُ الحُزنَ

دِسارٌ

و على ألواحِهِ

فَذِماءٌ ثَمَّ

تَنثالُ صَليبهْ

مُنذُ ذاكَ الأَزَلِ

...

 

نَمْنَماتٌ

بوِشاءِ الغَيب

لكنْ

لَسْنَ من لونِ الشَّقائِق

أو ضُروبِ الزَّنْبَقِ

أو كَنَقْشٍ في يَمانِيِّ البُرودْ

إِنَّها تَوقُ الدُّجى

للمَياسينِ إذا أَرخى سُدولَهْ

و قُفولُ الحُلْمِ من بَعد الرَّحيلْ

إِنّها مُضطَرَبُ

و المُنَى مُحضَرةٌ فيهِ وفوداْ

ما َتمنّى شائقٌ أوْ تَتَمنى

و أنا

توقُ الدُّجى

و حَنينُ الحُلُمِ

منذُ ذاكَ الأَزَلِ

...

 

هَبْ لهذا الغَيبِ وَعْدَهْ؛ مقبلاً

و من الرب الشمائلْ

و من النورِ وجودا

ثُمَّ و ابعَثني جَديداْ

إِنَّ خَفقَ اسْمِكَ في قَلبيَ ( آيَةْ )

مُذ نذَرتَ

و نَذَرتُ

فَنَذَرنا الحب صَوماً

لِانْتِهاء الأبدِ

منذُ ذاك الأَزَلِ


فريق موقع ارميا الثقافي - www.armeea.com

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!